brilliant
19-09-2005, 02:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين وبعد..
يقول الله عز وجل : { ولأضلنهم ولأمنينهم ولأمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولأمرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا (119) يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا (120) } سورة " النساء " .
ظاهرة دخيلة انتشرت في مجتمعاتنا المدنية منها والقروية.... هذه الظاهرة هي كثرة النامصات...وأبسط دليل على أنها ظاهرة دخيلة هو التناقض الغريب بين النامصة والحجاب الذي ترتديه!!
وإذا جئنا إلى أسباب انتشار هذه الظاهرة القادمة إلينا من مجتمعات اليهود والنصارى فهي عديدة من أهمها:
تتبع الموضة!
وما أدراك ما الموضة!!... صارت تتبع في كل شيء وأي شيء... دائماً وأبداً نأخذ القبيح من القبيح...وقد قالها لنا الذي لا ينطق عن الهوى: " لتتبعنّ سَنَنَ من كان قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع حتى إذا دخلوا جحر ضب دخلتموه ، قالوا: اليهود والنصارى ؟ قال: فمن ! ".
سبب آخر هو الرغبة في الجمال..
سبب معدوم لو أن كل نامصة تستشعر قول الله عز وجل في سورة التين: " ولقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم " لأدركت أن ما تقوم به فيه اعتراض على خلق الله تبارك وتعالى...
وهو سبب واهٍ لو استشعرنا قوله تعالى على لسان رسوله الكريم في سورة آل عمران " قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم * قل اطيعوا الله والرسول فان تولوا فان الله لايحب الكافرين " وقوله تعالى : " من يطع الرسول فقد أطاع الله ".... فإن كنتِ تحبين الله، أطيعي رسوله الكريم الذي قال: ( لعن الله النامصة والمتنمصة والواشمة والمستوشمة والمتفلجات للحسن ).. صدق رسول الله...
آخر سبب خطر في بالي هو التزين للزوج..
هذا السبب لم يكن في استطاعتي تصوره ...حتى رأيت نماذج عليه... فطاعة الزوج واجبة على الزوجة... لكن إذا استوجب الأمر اللعن والطرد من رحمة الله تعالى فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق..
اللافت للنظر أن معظم النامصات، تدرك الحكم الشرعي لما تفعله ومع ذلك تصر على فعلها.. فيا عجباً كيف يُعصى الإله.. تجد من النساء من تبحث عن ما يستوجب الطرد من رحمة الله كالنمص والوشم بدلاً من التقرب إلى الله وطلب رضاه...
ما يعنينا هنا هو دورنا أمام هذه الظواهر.. هل نحن ممن يكتفون بالاشمئزاز مما نرى؟!!... هل استنزفنا كل السُبل لإنكار المنكر، حتى لم يبق لنا إلا الإنكار بالقلب... وحتى الإنكار بالقلب، لا نجيده في معظم الأحيان..
يقول رسولنا الكريم، عليه أفضل صلاة وأجل تسليم: " كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته "..فلنبدأ بمن نعرفه... بالحكمة والموعظة الحسنة..
" وذّكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين "..
أختكم
brilliant
والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين وبعد..
يقول الله عز وجل : { ولأضلنهم ولأمنينهم ولأمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولأمرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا (119) يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا (120) } سورة " النساء " .
ظاهرة دخيلة انتشرت في مجتمعاتنا المدنية منها والقروية.... هذه الظاهرة هي كثرة النامصات...وأبسط دليل على أنها ظاهرة دخيلة هو التناقض الغريب بين النامصة والحجاب الذي ترتديه!!
وإذا جئنا إلى أسباب انتشار هذه الظاهرة القادمة إلينا من مجتمعات اليهود والنصارى فهي عديدة من أهمها:
تتبع الموضة!
وما أدراك ما الموضة!!... صارت تتبع في كل شيء وأي شيء... دائماً وأبداً نأخذ القبيح من القبيح...وقد قالها لنا الذي لا ينطق عن الهوى: " لتتبعنّ سَنَنَ من كان قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع حتى إذا دخلوا جحر ضب دخلتموه ، قالوا: اليهود والنصارى ؟ قال: فمن ! ".
سبب آخر هو الرغبة في الجمال..
سبب معدوم لو أن كل نامصة تستشعر قول الله عز وجل في سورة التين: " ولقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم " لأدركت أن ما تقوم به فيه اعتراض على خلق الله تبارك وتعالى...
وهو سبب واهٍ لو استشعرنا قوله تعالى على لسان رسوله الكريم في سورة آل عمران " قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم * قل اطيعوا الله والرسول فان تولوا فان الله لايحب الكافرين " وقوله تعالى : " من يطع الرسول فقد أطاع الله ".... فإن كنتِ تحبين الله، أطيعي رسوله الكريم الذي قال: ( لعن الله النامصة والمتنمصة والواشمة والمستوشمة والمتفلجات للحسن ).. صدق رسول الله...
آخر سبب خطر في بالي هو التزين للزوج..
هذا السبب لم يكن في استطاعتي تصوره ...حتى رأيت نماذج عليه... فطاعة الزوج واجبة على الزوجة... لكن إذا استوجب الأمر اللعن والطرد من رحمة الله تعالى فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق..
اللافت للنظر أن معظم النامصات، تدرك الحكم الشرعي لما تفعله ومع ذلك تصر على فعلها.. فيا عجباً كيف يُعصى الإله.. تجد من النساء من تبحث عن ما يستوجب الطرد من رحمة الله كالنمص والوشم بدلاً من التقرب إلى الله وطلب رضاه...
ما يعنينا هنا هو دورنا أمام هذه الظواهر.. هل نحن ممن يكتفون بالاشمئزاز مما نرى؟!!... هل استنزفنا كل السُبل لإنكار المنكر، حتى لم يبق لنا إلا الإنكار بالقلب... وحتى الإنكار بالقلب، لا نجيده في معظم الأحيان..
يقول رسولنا الكريم، عليه أفضل صلاة وأجل تسليم: " كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته "..فلنبدأ بمن نعرفه... بالحكمة والموعظة الحسنة..
" وذّكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين "..
أختكم
brilliant